17أكتوبر
fjh11533

الزعفران (محنة التنمية والهجرة)

 المقال تطرق إلى إشكالية واقعية في مقاربة التنمية المجالية،بسب فقدان رؤية علمية يأخد بعين ألإعتبار المناهج العلمية في مقاربة المعضلات التنموية بناءا على تشخيص وتحليل علمي للمعطيات والوقوف على المصطلحات وقفة إجرائية.لعل بعد النخب المحلية عن هدا التوجه إما لأسباب ضعفها التكويني أو بطريقة متعمدة تروم بهرجة المجال التنموي وربطه في الكواليس بالزبونية والوجاهة بطلاء معاصر ينزاح عن أهدافه الحقيقية وإضفاء الشرعية على الوجوه المألوفة.أو ضعفها وفقدانها لتقافة التنمية القوة ألإقتراحية الفعالة المحركة والمزعجة لسياسات العمومية بأسئلتها التنموية.أو ان الإدارة وما يرتبط به من القطاعات تفضل ان تروم إلى جنب الحائط وتتحاشى كل الأسئلة المؤرقة التي تتطلب مجهود وعناء(لتضهر مقولة ألإدارة… تهراس الراس،أش بني وهاد الصداع…)وتصب كلها في السلبية وتعانق التنمية كل أشكال الإنتهازية والربح ألآني بوسائل تراعى فيها طرق الإنفلات من التطبيقات القانونية.دون قراءته قراءة تهدف إلى مقاربة تشاركية وتضامنية تنموية . وعلى هدا الأساس فإن الزعفران “الراسمال الرمزي” على حد تعبير بيير بورديو مادة تحمل من الناحية التاريخية والسوسيوتقافية عناصر تعبر عن المشترك المجالي من زاوية ألإنسجام من حيت المؤهلات والموارد. إن مبادرة شباب تالوين سنة 2002 في تنضيم ايام تقافية تحت شعار:الزعفران،تقافة،إجتماع،إقتصاد.أية افق لتنمية؟ بدار التقافة من مجهودات داتية وعدم إهتمام السلطات المحلية والمجلس البلدي وتتخلل النشاط مجموعة من الأنشطة معرض للمنتوجات المحلية والوتائق التاريخية المحلية واشرطة وصور للمجال التالويني مبرزة مؤهلاته السياحية والتقافية والفلاحية بالإضافة إلى ندوات حول الزعفران الرأسمال التقافي والإقتصادي وندوة حول الزعفران والمرأة الأمازيغية وندوة حول الزعفران والعمل التعاوني بالإضافة إلى أمسية شعرية وفنية يحييها أبناء المنطقة . إن ربط التنمية المجالية بالمحددات السوسيوتقافية والزعفران عنوانها يساهم بشكل كبير في تحقيق مستوى النمو الإجتماعي وكدا في بلورة تنمية مستدامة متنوعة ومندمجة مستتمرة كل مايوفره المجال على المستوى الأنتروبولوجي لتتمين المنتوجات المحلية.وربط الماضي بالحاضر والمستقبل المنفتح على السوق العالمية إنطلاقا من خصوصية مجالية بدءا بعملية الزراعة والطقوس المواكبة له إلى الإنتاج والتسويق الإعلامي المعاصر. لقد تعرض الزعفران لمحنة ونكسات تنموية في ضل الوسطاء في تعاونية سكتانة لزعفران المندسين فيها مستغلين شهادة البيو لتسويق منتوجهم وضلت السلطات المحلية تشكل مكاتب التعاونية مند 80 أتناء تأسيسها لتضهر جمعية الهجرةوالتنمية بمنهج فعال لتسويقه ولكن كانت لفائدة اصحاب الولاء الإنتخابي الضيق إلى مهرجان الزعفران في دورته الأولى وكانت الوصفة دائما لا تخلومن تهيءمن السلطات الإقليمية لتحول أنضار سماسرة البناء المستفيدين من الريع الإقتصادي إلى ألزعفران وهيأت تعاونيات تفي بالغرض لإستغلال الزعفران ونتيجة هده المحنة وإستنزاف قواه قرر الزعفران التخلي عن الهوية والبحت عن جنسية أخرى. من غير المعقول أن تعيش ساكنة تالوين تحت عتبة الفقر وإغتناء الوسطاء ومجالها يضم أغلى المنتوجات عالميا.

الكاتب:  إبراهيم توفيق

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية