30سبتمبر
hqdefault

واحة القلم : المجتمع المدني والدخول المدرسي ..

 عندما يذكر الشأن التعليمي عادة يتم التفكير مباشرة في الوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين ،كما لو أنها وحدها المعنية بهذا القطاع اﻹجتماعي المحوري ،وهي نظرة ساذجة قاصرة إلى مجال شديد اﻷهمية ، ولا تنمية ولا تقدم في غيابه.

إن التربية والتعليم شأن مجتمعي ،بل مشروع يمس كل أطياف المجتمع وشرائحه ،ومن هنا ينبغي أن يكون التفكير فيه من منظور تشاركي ،بحيت ينخرط فيه المجتمع المدني إنخراطا ملموسا .ولكن أين المجتمع المدني ؟ وما محل جمعياته من اﻹعراب في خضم الدخول التربوي ؟ كل دخول مدرسي يجعلنا نفكر في اﻷسرة والمدرسة ،لكن نادرا ما يربطنا بالمجتمع المدني ،كما لو أنه غير معني بالموضوع تماما .

إن للجمعيات أدوارا مهمة في محاربة الهشاشة ،والتصدي لﻷمية ،والهدر المدرسي . وإذا أحصينا عدد هذه الجمعيات وجدناها من الكثرة بحيت لا تكاد تنحصر . غير أنها في الغالب عديمة الفائدة على المستوى اﻹجابة عن اﻹشكالات المدرسية . 

إن المطلوب من جمعيات المجتمع المدني -على هذا المستوى -هو اﻹسهام في التخفيف من الهدر المدرسي ،ومساعدة اﻷسر المعوزة على تخطي موانع التمدرس ،وزرع اﻷمل في نفوسها قصد التخلص من براثن اﻷميات .

 

 

بقلم : ذ.الحسين الورزاني

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية