29سبتمبر
23add4808366f3be0b9f495cb161bb81

أقلام حرة : محاكمة إنتخابية ..

محكمة:
القاضي : ملف 7 شتنبر 2011 أنادي على المدعي السيد المواطن؛ إلاسم والعنوان….
المدعي: الإسم مواطن مغربي من مواليد 1956 سنة الإستقلال العنوان حي المغرب المنسي شارع التهميش زنقة النسيان…
أنا يا سيدي صوت على هذا البرلماني بحسن نية؛ فوضت له أمر إيصال همومي ومشاكل عاشيرتي الى أصحاب القرار ؛ حاجياتي كثيرة ومتنوعة منها الطرق المستشفيات المدارس إصلاح الإدارة الى آخره؛ لكنه يا سيدي ومنذ ذلك الحين غير رقم هاتفه وأوصى حارس بيته بطرد كل سائل عن مصلحته؛ كما أنه ربط علاقات مع كبار مديري المؤسسات لتسهيل قضاء مآربه الشخصية؛ ولم يسأل يوما عن من كان له الفضل في تنمية موارده البنكية؛ سيدي وكما تعلمون غز الطوفان ذات يوم بيوتنا وهلك أملاكنا وهدد أرواحنا ولم يقوموا بزيارتنا و مواساتنا والرفع من معنويتنا؛ وهاهو اليوم عائد يقبل أيدينا لنعيد العهدة من جديد …
القاضي: المدعي عليه فليتفضل :
إسمي البرلماني أيت القالب العنوان فيلا البزنس شارع الوهم …
أنا برئ سيدي القاضي؛ قبل خمس سنوات غامرت بثمن إحدى شركات بناتي فقمت بحملة شريفة أدعو فيها الى الديمقراطية والتنمية؛ فإذ بي هذا الرجل وأمثاله يرفضون خطابي سائلين المصلحة القبلية والمباشرة؛ نعم أرادو بيع أصواتهم فقبلت المشروع وأعطيتهم ما تيسر فلا يلومون الا أنفسهم؛ خلال الخمس السنوات عملت على إرجاع ما خسرته وأضن ذلك حقي؛ وللمحكمة الموقرة واسع النظر…
الكلمة للنائب العام ..
سيدي الرئيس ؛ الدولة أسست الأحزاب وفتحت المكاتب وأحصت المواطنين وفتحت الإعلام للتوعية؛ تراقب من بعيد وتعلم كل صغيرة وكبيرة؛ هذا المواطن مفتري وكذاب وهذا البرلماني ماكر وخداع؛ ونطلب حفظ القضية الى حين موت هذا الجيل وظهور آخر…
القاضي: تؤجل القضية لجلسة 7 أكتوبر 2016…

 

بقلم : Hossaine Naitou

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية