15أكتوبر
ررىلاىىلاىلاىىرىرىرى

اجتماع بقيادة أساكي لتدارس مشكل المنح الدراسية …

في اطار تتبع عملية الدخول المدرسي بالنفود الترابي لقيادة اساكي اقليم تارودانت ، انعقد يوم الجمعة 13 اكتوبر الجاري اجتماع ترأسه رئيس دائرة تالوين وحضره كل من مدير الثانوية التأهيلية محمد السادس وقائد قيادة أساكي بالاضافة لممثلي جماعتي تزكزاوين وأساكي ورئيس جماعة زاكموزن ، كما عرف الاجتماع ايضا حضور كل من رئيس جمعية اباء واولياء تلاميذ اعدادية اساكي ورئيس جمعية اباء واولياء تلاميذ اعدادية زاكموزن وكذا مدير دار الطالب والطالبة اساكي ورئيس اتحاد الجمعيات بتزكزاوين .

ويأتي هذا اللقاء من أجل ايجاد حل لمشكل المنح الدراسية المخصصة لتلاميذ السلك الثانوي والتي عرفت تخبطا وعشوائية في توزيعها مما تسبب في اقصاء تلاميذ بعيدين عن ثانويتي تالوين بأزيد من 20 كلم ( تزكزاوين ـ أساكي ـ زاكموزن )، وفي ذات الصدد أكد مدير الثانوية التأهيلية محمد السادس على أن المؤسسة تعمل بمعية مديرية التعليم بتارودانت على تجاوز هذا المشكل وتمكين هؤلاء التلاميذ للإستفادة من المنح ومواصلة دراستهم ، كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود بين الجميع سيما أن القسم الداخلي يعرف إكتظاظ إذ فاق عدد المستفيدين هذه السنة ألف تلميذ وتلميذة ، رئيس الدائرة بدوره نوه بالعمل الذي يقوم به مدير الثانوية في حين طالب أيضا بضرورة التحرك والتعاون من أجل ايواء هؤلاء التلاميذ والذين بلغ عددهم 66 ( 36 ذكور + 30 إناث ) . حيث تم الإتفاق في ختام اللقاء على التزام نيابة التعليم في شخص مدير ثانوية محمد السادس بإيواء كل التلاميذ ، مقابل التزام الجماعات الثلاث – أساكي ، تزكزاوين وزاكموزن – بتوفير جميع متطلبات الإيواء من تأطير ولوجستيك .

وإذا كان اللقاء قد أثمر توصيات تصب مجملها في مصلحة تلاميذ المنطقة ، في انتظار استكمالها والعمل على تنزيلها لحيز الوجود ، إلا أنه وكما يُقال ” الشمس لا تُحجب بغربال ” ، إذ أن واقع التعليم بتالوين كان وما يزال جزء من منظومة الإقصاء والتهميش الممنهجين ، حيث يعاني التلميذ إبتدائيا بحرمانه من الكتب المدرسية في اطار برنامج “مليون محفظة ” ، وثانويا بإقصاءه وعدم استفادته من المنحة الدراسية ومن النقل المدرسي ، ويستمر مسلسل الإقصاء وهو طالب جامعي بحرمانه من منح التعليم العالي والتي تُعطى أغلبها لأبناء الدخل المرتفع بالضفة الجنوبية ، في حين يتم حرمان شريحة كبيرة من أبناء دوي الدخل المحدود بالضفة الشمالية . ويحدث هذا في ظل صمت جمعيات المجتمع المدني وتهاون المنتخبين والبرلمانيين وتقصيرهم وتلاعبهم بمصالح المواطنين.

فعلا وكما قال جلالة الملك محمد السادس في خطاب 13 أكتوبر الجاري ، هذه بداية مرحلة حاسمة تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل على إيجاد الأجوبة والحلول الملائمة، لكل إشكالات وقضايا المواطنين .

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية