4أكتوبر
received_1471156326283118

نادية الحسناوي إبنة تالوين تتألق في فن الماندالا الصيني

إسمها الكامل نادية الحسناوي فتحت عينيها في حي تابيا الجديدة بتالوين قبل تطلق العنان لقلمها لتزخرف به أجمل الأشكال، فتاة جعلت من شغفها وهوايتها عادة، تعلمت فأتقنت عملها، شخصية مرحة بروح فنية قل نظيرها، لن نطيل عليكم قراءنا الأعزاء سوف نترككم مع هذه الموهبة لتعرف بنفسها :
السلام عليكم.. معكم نادية الحسناوي 23 سنة. تقني في المختبر. من تابيا الجديدة بمدينة تالوين. سررت كثيرا بتلقي طلب الاستضافة في الجريدة من الصديقين أيوب و عمر.. لأنها بمثابة بوابة أنفتح فيها بفني على مستوى آخر.. مستوى الاحترافية لم لا.
بدايتي مع الرسم.. لا أذكر هاته البداية.. فمنذ أيامي الأولى بالروض كنت مهووسة بأقلام التلوين و الفرشاة و سرعان ما تطور الأمر مع مرور السنوات الى منفذ أهرب إليه من العالم و غطرسة البشر.. والداي لم يعيرا الأمر اهتماما كبيرا ظنا منهما أنها مجرد هواية عابرة كهواياتي الأخرى التي لا تعد ولا تحصى.. تارة أغني .. تارة أطبخ.. و تارة أخرى أتخيل نفسي ممصمة أزياء مشهورة و أنقح دولابي بقطعتي ملابس جديدة على ذوقي.. لكن الرسم.. تلك الهواية الوحيدة التي لم أغيرها او أتخلى عنها يوما.. كنت أطورها كلما سنحت لي الفرصة.. أرسم الخلية بتفاصيلها الدقيقة في حصص علوم الحياة و الأرض.. الخرائط بقسم الجغرافيا.. و بضع اشياء أخرى هنا و هناك.
بعد الباكالوريا.. لم أملك وقتا كافيا لأحيي شغفي من جديد على أكمل وجه.. أهملتها.. بحجة أن أهتم بدراساتي.. فوالدي لم يكن ليعترف بها كعمل قد أتخصص به يوما… استسلمت لرغبته و تركت الغبار يعتلي اوراقي.. الى ان اتممت واجبي و استلمت عملي الذي عملت جاهدة لاختياره.. و تفرغت بعدها لقلمي..
كانت هذه اولى لقاءاتي مع فن الماندالا الصيني .. الذي تعمقت فيه و درسته قليلا فاستهواني.. و بعد محاولات قليلة فاشلة تمكنت من اتقانه.. و واضبت عليه.. فقد ساعدني كثيرا بتفاصيله الدقيقة على التخلص من التوتر و التركيز كثيرا..
امل انني لم اثقل عليكم.. سررت بالتحدث اليكم.. مرحبا بكل اسئلتكم و تدخلاتكم.. و شكرا على الاستضافة.
Page: fb.me/NadinArts
Insta: @nadia_hassnaouireceived_1471044646294286 received_1471044662960951received_1471044656294285received_1471044609627623received_1471044479627636received_1471044586294292received_1471044312960986

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية