29سبتمبر
HGH

ضيف وكتاب: مع عبد العزيز الراشيدي صاحب رواية مطبخ الحب

 أرحب بجميع الأصدقاء في ضيافة كاتب جنوبي بصمَ على مسار روائي وقصصي جيد جداً من خلال عدة أعمال قصصية وروائية. اعتبره النقاد رحالة وسفيرا لأدب الرحلة والصحراء، و هو من الشخصيات الواعدة والنشيطة جداً على المستوى الوطني. ابنُ الجنوب و بالتحديد من مواليد مدينة زاكورة 1978. اشتغل بمدينة زاكورة في التربية والتعليم 22091810_10214716845658119_2041377097_nثمّ انتقل إلى أكادير حيث يتواجد حالياً. روائي ، كاتبٌ في القصة والمقالة الأدبية، نشر العديد من النصوص القصصية في عدة مجلات عربية و مغربية منذ التسعينيات. قلمٌ مميز و نسقٌ سردي ماتع. أجرى عدة حوارات وشارك في لقاءات تلفزية مختلفة وندوات وطنية ودولية. فاعلٌ ثقافي مجتهد يتحرّك كثيراً ويعمل بجد، ترأس نادي الهامش القصصي الجنوبي الذي ينظم ملتقى للقصة كلّ سنة. رئيس رابطة أدباء الجنوب وهي جمعية فاعلة في مجال الثقافة والأدب ونشر الكتاب والمعرفة، أشرف على العديد من البحوث والأنشطة الوطنية والدولية التي تنظمها الرابطة، لعل أهمها مثالاً وليس حصراً نذكر الملتقى الدولي للرواية بأكادير الذي وصل دورته الخامسة. عضو اتحاد كتاب المغرب. شارك في عدة أعمال انطولوجية عربية ودولية ومنشورات مختلفة لوزارة الثقافة المغربية ومجلات عربية.

#_الإصدارات الأدبية :

الأعمال الروائية:

•” مطبخ الحب” 2017. طبعة جديدة.

•”بدو على الحافة”, 2008�

•”مطبخ الحب”, 2012

الإصدارات الأخرى: •”زقاق الموتى” (قصص)، 2004�

•”المغرب: مجموعة البحث في القصة القصيرة” ،2004�

”طفولة ضفدع” (قصص)، 2006�•”وجع الرمال” (قصص قصيرة), 2007�•”سندباد الصحراء”، 2013

جوائز :

•جائزة أحسن إبداع في الجهة الجنوبية عن مجموعته “زقاق الموتى”�

•شهادة استحقاق من وزارة التربية الوطنية�

•جائزة اتحاد كتاب المغرب لسنة 2004 عن مجموعته الثانية “طفولة ضفدع”�

•جائزة الشارقة العربية في مجال الرواية 2006 �

* الكتاب الذي اخترته للقارئ :

رواية مطبخ الحب هي تجربة روائية نوعية طبخت خيبات و آمال ونكبات المجتمع المغربي وفئة الشباب خاصة عند حافة العقدين الأخيرين من القرن الماضي. خاض الكاتب عبد العزيز الراشدي في هذه الرواية تجربة سردية فريدة 22054499_10214716845538116_1471501443_nكسرت النمط المتداول لدى كتاب جيله بأسلوب جميل ماتع وبسيط نوعاً ما، وكسرت بذلك حدود الرقابة الفكرية التي يضعها الكاتب على نفسه رقيباً، وأقصد هنا ثالوث الجنس والدين والسياسة. مطبخ الحب هي طبخة مبنية على قصّة شخصية عبد الحق الذي خاض تجارب كثيرة تلخص حياة شاب جاء من البادية، اتخذه الكاتب نموذج الشاب المغربي الذي يعيش انتكاساً على المستوى السياسي والاجتماعي، تشتت العلاقات الاجتماعية وانشطارها. واقع المهاجر الذي يعيش الغربة ثم تجربة الغربة داخل الذات والوطن نفسه. مؤثرات وأسباب تلخص حياة الشباب المغربي وتستعرض طموحاته وخيباته، ونزعته نحو التحرر. رغباته ونضاله من أجل الحياة. وحسب قول الدكتور يقطين في مقدمته حول الرواية، << الرواية هي دعوة صريحة لتأمل تجربة مغرب التحولات، والتفكير ملياً في أثر هذه التجربة على حياة الفرد والمجتمع، قد يبدو الروائي وكأنه عالم اجتماع؛ لأنه وجّه عدسته لنقد المجتمع وعلاقاته، وقد يبدو كمحلل للاختلالات النفسية من دون أن يصل إلى الحقيقة، لكن عبدالعزيز الراشدي تعالى عن هاتين الوظيفتين ليُكيِّف نقده وتحليله، ضمن امتداد تخيليي.>> أصدر الروائي عبد العزيز الراشدي طبعة جديدة من رواية ” مطبخ الحب” هذه الأيام وستكون متوفرة في المكتبات الوطنية. رواية أنصح كل الأصدقاء بالإطلاع عليها وقراءتها، فهي طبخة أدبية سردية لذيذة وشيقة، تأخذ القارئ بين فضاءات ومدن مغربية مختلفة، وتسافر به في عالم من الواقع و المتخيل عبر نسق سردي ماتع ومشوق. أرجو أنني قد وفقت في نقل تجربة فريدة في الكتابة الروائية والقصصية، لكل الأصدقاء و أدعوكم للتعرف على الكاتب عبد العزيز الراشدي عبر كتبه ونتاجاته الأدبية. تحياتي لكل الأصدقاء و إلى لقاء آخر مع كاتب آخر وتجربة جديدة مميزة في مجال الأدب المغربي. شكرا على المتابعة و إلى موعد قريب وضيف جديد.

إد عبد الله عبد الله

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية