27يوليو
resize

أولاد برحيل : مهرجان الأركان للضحك على الدقون

فشل منظموا النسخة الثانية من مهرجان الأركان للكوميديا الشعبية بأولاد برحيل في بلوغ الهذف المنشود حسب الرأي العام وأقوال بعض المشاركيين في المعرض المخصص للمنتوجات المحلية، وقد دأبت جمعية الأفاق الكاذبة عفوا الواعدة في تنظيم هذا المهرجان وأول السلبيات كانت الزمن المخصص لهذه التظاهرة وهو من 18 الى 23 يوليوز وهو الذي تزامن مع مهرجان آخر يتشاركان في نفس الدائرة ونفس الإسم كذالك مع الأسف الشديد وهو مهرجان الأركان بجماعة تافينكولت الذي افتتح يوم21 يوليوز الى غاية 23 من نفس الشهر،بالإظافة الى طول مدة المهرجان الذي امتد ل 6 أيام أصاب العارضيين بنوع من الإحباط والملل خاصة وأن ظروف إقامتهم كانت سيئة وكذالك نوع الخدمات المقدمة من طرف المنظمين من مأكل ومشرب وإقامة هذه الأخيرة تفتقر لأبسط شروطها حسب أحد العارضيين، مع العلم ان المبلغ المخصص لهذه التظاهرة كافي وسيمكن من توفير أدنى الشروط وقد كان المنظمون في فترة المجلس السابق من أشد المعارضين على تبدير المال العام وبهذا ننتظر وبجانبنا باقي الفعاليات الإعلامية وممتلي المجتمع المدني توضيحا مفصلا لهذا الأمر،وقد جاء على لسان اللجنة المكلفة أتناء تقديم المهرجان في ندوة صحفية خاصة كما تم الإعلان عن منحة الدورة الأولى التي قدمها المجلس الإقليمي متأخرة فتم تحويلها للجمعية المنظمة مع أني أتحفظ على هذه المعلومات إلى أن يتم الرد من طرف المعنيين بالأمر قصد تموير الرأي العام في تارودانت الشمالية عامة، ومن بين السلبيات المسجلة كذالك سوء التنظيم والعشوائية في إتخاذ القرارات وغيات شارات تفرق بين المنظمين والعارضيين والصحافيين وغياب الأمن في الأروقة والسهرات كذالك، حيت لوحظ دخول مجموعة من الدراجات العادية لرواق المعرض في غفلة من اللجنة المنظمة التي تتجمع كل مرة في مكان واحد، إظافة الى غياب مكان خاص بالكواليس واستقبال الفنانين حيت كانت هذه ملاحظة أحد المشاركيين في الفقرات المقدمة على المنصة التي وصفت بأنها فارغة فنيا وتفتقر الى حس فني إشعاعي يستقطب السائح قبل المقييم، فيبدوا الأمر للزائر كأنك تحظر نشاطا لأحدى الجمعيات وليس مهرجانا في نسخته الثانية يمثل مدينة تتوفر على نسبة مهمة من الساكنة و الجمعيات التي لوحظ غياب الكثير منها خاصة التي تحتل المراتب الأولى من حيت خدمة المدينة ونذكر منها جمعيتي الإشراق والهناء… في حين تم التنسيق مع جمعيات تحمل نفس طابع الجمعية المنظمة او تابعة لها ان صح المعنى، فكان الأمر بمتابة منافسة سياسية لاغير، وقد شهدت الدورة تنظيم مخيم لفائدة أطفال الجمعية عفوا المدينة أو فقراء المدينة كما جاء على لسان مدير المهرجان،الذي لم يحدد أي نوع من الفقر يقصد، وهل هناك شروط من ضمنها الإنخراط في الجمعية من أجل قبولهم في المخيم ولو كان لفائدة الأيتام لكان أحسن ومن بين النقط الحسنة في هذه الدورة تجلت في مجموعة من التكريمات لفائدة رؤساء المصالح الخارجية وكذالك الجانب الإعلامي الذي قام بالمهام المنوطة اليه حسب قدرته، وبهذا نهيب جميع الفعاليات في المدينة وكذالك المنظمون تنظيم نسخة قادمة تتجاوز فيه هذه المعيقات والعراقيل بشكل يشرف مدينة أولاد برحيل وساكنيها
شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية