18يوليو
20177

مهرجان الثوم بأساكي يثمن المنتوجات المجالية ويخطوا نحو التنمية ..

 نجح القائمون على تنظيم النسخة الأولى من مهرجان الثوم بأساكي تحت شعار “تتمين المنتوجات المجالية ورافعة للتنمية المستدامة” في الوصول إلى الهذف المنشود من هذه التظاهرة ولو أن أهداف أخرى تؤجل لكونها بعيدة المدى ولا يمكن تحقيقها في اللحظة ذاتها وقد لبت مايزيد عن 50 تعاونية النداء تنشط في قطاعات متعددة فلاحية وصناعة تقليدية الى جانب معروضات لمنتوجات أخرى حيث كان نصيب الأسد لمنتوج الثوم ،وتم إختتام فعاليات هذه الدورة في سهرة مميزة تميزت بمشاركة فرقة لها صيت كبير طالما مثلت منطقة أساكي أحسن تمثيل داخل الوطن وخارجه فرقة أحواش شباب مخفمان برئاسة هرم تنضامت الحاج لحسن أجماع وقيدوم هذا الفن ايحيا بوقدير والمتألق الرايس عبد الله منهو ووزعت باقي فقرات برنامج الليلة الختامية بين فرقة إبركاك برئاسة الفنان مولاي ابراهيم أرشاش بإيقاعتها الروحية الرنانة، كما شهد الحفل مشاركة فرق محلية من قبيل مجموعة الاحباب من الجارة أولوز التي قدمت باقة من الخالدات أمتعت مسامع الجمهور وغير بعيد عن هذا المجال كان لقاء الكوميدي المبدع مصطفى الصغير مع جمهور أساكي في غاية حيت إنتظره إلى آخر الليل فلم يخيبه بل قدم فقرة كوميدية في غاية الروعة والإحتراف جعلت الجميع يجلس في صمت ويصفق بحرارة متنيا على أداء بطل الفيلم التلفزي “بوسلام غ المدينة” في حين تكلفت خريجة المسابقة الغنائية براديو بلوس بإختتام آخر فقرة من الأمسية وسط جو من السعادة .

كما شهدت خثام هذه التظاهرة إعترافين ضمن سلسلة التكريمات التي أدرجتها إدارة المهرجان أولهما العلامة الحاج الطيب المندر فقيه ومربي أجيال مدرسة الرحمان بإمي نواداي إعترافا منهم بالمجهودات التي قدمها ولازال في سبيل العلم والعلماء. في حين كان الإعتراف الثاني في حق أيقونة تنضامت إبنة منطقة إحلوشن صاحبة الحنجرة الذهبية الفنانة خدوج تاحلوشت أدرفت دموع الفرحة وشكرت من فكر فيها وأقدم على تذكرها وخاصة كونها أصبحت تعيش أزمة صحية كان الفضل بعد الله عز وجل لمجموعة من الطاقات الجمعوية بمنطقة إحلوشن ، وقد سبق لـ تالوين24 نشر تقرير مصور حول الموضوع.

فيما تكلف بتنشيط مختلف فقرات المهرجان المنشط الشاب ابن تالوين عبد الله شاكر بمعية كل من فاطمة الزهراء قاديرا ونعيمة مربع وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نشكر المجلس الجماعي لأساكي على نجاحه في تنظيم هذه التظاهرة . دون أن ننسى باقي الطاقات الشابة التي تزخر بها أساكي وتزكزاوين وباقي الشخصيات التي واكبت فقرات هذا الملتقى أعضاء فضاء سوس العالية الذين سعو لإنجاح هذه التظاهرة والفريق الإعلامي للجريدة الذي رافقنا طيلة الأيام الثلاثة وكذا زملائنا ممثلي جريدة أولوز نيوز وراديو أتبير سوس لكل هؤلاء أود أن أقول شكرا وإلى الدورة الثانية للمهرجان بحول الله وقوته .

عمر بنبوهو

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية