13أبريل
DSC_9541

الطريق نحو اسرارغ.. عنوانه معاناة تتكرر ومحن لا تنتهي.

تعتبر منطقة اسرارغ من الفروع التابعة للجماعة الترابية اكادير ملول دائرة تالوين .. حيث يغلب عليها الطابع الجبلي وبداخلها مجموعة من القرى تحتوي نسبة مهمة من الساكنة تمارس مجموعة من الانشطة اليومية.. الا انها تعيش في عزلة شبة تامة او تامة في بعض الحالات.. ويتجلى هذا التهميش من خلال الطريق الرابطة بين اسرارغ وتالوين بسبب غياب صيانة واصلاح تام لها باستثناء تلك المبادرات التي تقوم بها ساكنة هذه المناطق عن طريق اصلاحها كلما تساقطت الامطار بكثرة وازاحت التربة عنها.. تمتد هذه الطريق على مسافة تزيد عن 35 كيلومتر.. بها منعرجات خطيرة وعلى سفوح طويلة احيانا لا يزعم المرء على اتمام الطريق الى احدى دواوير اسرارغ فيهم بالعودة خوفا وحفاظا على حياته وعلى نفسه.. هذه الصورة نتيجة غياب اصلاح أو ترميم حقيقي من طرف الجهات المسؤولة ومن المجالس المنتخبة. إذ تطالب ساكنة هذه المناطق بضرورة الاسراع من اجل ايجاد حل لمجموعة من المعاناة الشبه يومية والتخفيف من المخاطر التي تواجهها اثناء التنقل الى منطقة تالوين لقضاء الاغراض الادارية والصحية والحاجيات اليومية من تسوق وغيرها.. كما يطالب ساكنة هذه القرى بتعبيد هذه الطريق التي تعتبر اقدم طريق تربط بين مركز تالوين ومنطقة اسرارغ بالتجاه واحة اكينان (اقليم طاطا ).. هي ممر استراتيجي بامتياز لمنطقة تتميز بنشاط اقتصادي مهم ونشاط سياحي متنوع تنتظر رد الاعتبار والذي سيحد من مجموعة من مشاكل كالنساء الحوامل وكذا تطبيب الاطفال والحالات الاستعجالية والحد من الهدر المدرسي ، كما سيساهم ايضا في ممارسة مجموعة من الانشطة الاقتصادية والإجتماعية المدرة بالدخل.

وفي لقاء جريدة تالوين 24 الالكترونية مع ساكنة كل من دواري تمضغرت والمدينت تبين ان اولوياتهم تتجلى في ضرورة اصلاح هذه الطريق لانها ستفك العزلة عنهم وستسهل لهم قضاء مجموعة من الحوائج كما يطالبون الجهات الوصية والمجالس المنتخبة ضرورة الاسراع تطبيق وعودهم التي يرونها مجرد حبر على ورق.. فلابد اذا من رد الاعتبار للمنطقة ولأهاليها.. عن طريق النهوض بتنمية المنطقة في شتى المجالات عن طريق احداث وصيانة البنيات التحتية وفك العزلة التي يعيشونها والحد من التهميش الذي طالهم حسب قولهم ..

وإذا كانت الوزارة الوصية قد استثمرت ما يفوق 30 مليار درهم للطرق القروية ،إلا أن طريق اسرارغ تظل في خبر كان رغم الوعود الشفوية التي صرفت في وقت سابق لتظل بذلك واجهة الإقصاء والتهميش الذي تعيشه ساكنة هذه المناطق ، فهي اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى الى اصلاح حقيقي وصيانة طرقها .. إذ أن الظروف الحالية لا تسمح بممارسة مجموعة من الانشطة ولا تسهل قضاء الاغراض .. انها صورة عنوانها معاناة تتكرر كل يوم ومحن لا تنتهي.

 

DSC_8535

DSC_8546

DSC_8555

هذه الطريق تمر من وسط أحد الأودية .. في فصل الشتاء يعيش السكان في عزلة تامة بسبب فيضان هذا الوادي.

DSC_8557

DSC_9539

DSC_9541

DSC_9543

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية