12أبريل
16807476_1185588964873059_5483250766849488038_n

أطلس تالوين .. أسد بلا عرين …!!

 ليس الفتى من يقول فعلت البارصا وإنما الفتى من يقول ها أنا ذا … كاد أن يفعلها أبناء تالوين الابطال ويحققوا المحال والصعود من الهواة الى القمم؛ فريق كرة القدم بلاعبين قاوموا من أجل القميص ورفع إسم منطقة الذهب الأحمر عاليا؛ لا أجر مادي ولا تعويضات ولا حتى دعم معنوي من أصحاب القرار المحليين؛ كرة القدم مادة إشهارية لا يتقن لغتها مالكي خزائن المال العام بدائرة تالوين؛ دعم غير مشروط لمهرجانات تدبر من عقول فارغة لا تتقن سوى رقصات أحواش وخطابات مكتوبة بأيدي مدراء مكاتبهم تتغنى من أجل الشباب؛ وما هي إلا قنطرة لقضاء حاجة في نفوسهم؛ أين تكافؤ الفرص والمساواة ؟ منتخبوا جماعات تالوين يستعدون لتمرير المزيد من ميزانية شبابهم لإقتناء سيارات للفائزين بمارطون تارودانت ولدعم زوايا أيت باها؛ وتبقى أحلام شباب تالوين وزواياها وأبراجها التاريخية مهمشة ومعرضة للإنقراض كجزاء على إشعال أول مقاومة ضد الإستعمار الفرنسي من طرف الأجداد.. ما جدوى تنظيم دوريات كرة القدم بالجماعات إن لم يكن فريق على صعيد الدائرة يرعى ويتبنى أجود الاعبيين وإكتشاف مواهب رياضية ضائعة في فجح الجبال؛ الإهتمام بفرق الأحياء والقرى هي القاعدة الأساسية لبناء جيل رياضي جديد قد يعيد بريق اللعبة محليا ووطنيا ولما لا دوليا.

أطلس تالوين نال إحترام وتقدير الجمهور بإنتصاراته إعتمادا على معطيات شخصية محدودة؛ شباب رائع دفعته الغيرة وحب التحدي خير من شباب يشجع ميسي ورونالدو في المقاهي ورب قائل ليس الفتى من يقول فعلت البارصا وإنما الفتى من يقول ها أنا ذا؛ والأكيد أن طريق التأهل والتألق يمر عبر مساندة المنتخبون والجمهور وكافة المتدخليين في المنطقة والى ذالك الحين فالاطلس رفع التحدي وفاز بالقلوب قبل الكؤوس …

الحسين نيت وعزيز

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية