10أبريل
20

حلم الصعود يتأجل ، والمسؤولين بتالوين مطالبون بدعم الفريق

الكبوة أو الهفوة لا تعني الإخفاق أو النهاية ، الكبوة وحدها من تصنع أمل مواصلة المسير بعزم وإرادة قوية . بهذه  العبارة يمكنني أن ألخص هفوة الأطلس يوم أمس في مباراة للنسيان وتدارك الأخطاء والخروج من  اللوم والانتقاد الجارح .

مباراة يوم أمس الأحد تاسع أبريل ، لم تكن رحيمة بشباب الأطلس الذين قدموا موسم إستثنائي بكل المقاييس برصيد 42 نقطة بين 13 انتصار وثلاث تعادلات  وهزيمتين خارج الميدان، بالرغم من أن الفريق لا يتوفر على ملعب حتى تنطبق عليه قاعدة داخل الميدان ، فالفريق يصول ويجول بين برحيل وهوارة واكادير ، ومقصلة اللحظات الأخيرة  تكررت للعام الثاني على التوالي ووضعت حدا لحلم تحول الى اضغات احلام ، وكوابيسه يقتات منها بعض مما تقاعس عن تشجيع الفريق والذين يتفننون اليوم في القاء ” اللوم والتجريح ” ويتقنون  أساليب ” التشفي ” .

بالأمس تنقل ما يزيد عن 30 شخص من أساكي ، وجماهير أخرى من حي تابيا وبيليسي وتاكركوست وغيرها من أحياء تالوين العريقة صوب ملعب المسيرة بجماعة التمسية، كان حب الإنتماء والإيمان بروح الفريق القاسم المشترك الذي وحدهم حيث تواصلت تشجيعاتهم لتسعين دقيقة كاملة بل وصفقوا للاعبين في مشهد مؤثر رغم الكبوة ، كل هذا كان عربون شكر وتقدير لكل ما قدمه الفريق ( طاقم ولاعبين) طيلة موسم كامل . كانت تلك صورة حضارية تدل على أنه في تالوين شباب واع يؤمن بمقولة ” أنصر أخاك في السراء والضراء ” .

لن أخوض في تفاصيل المباراة ولا  في تدخلات شرطي المرور – حكم الراية – ولا حتى في الفرحة الهستيرية  للفريق المنافس بعد التعادل  -فريق المركز السادس -، بل سأكتفي بتوجيه رسالتي الصغيرة لكل المسؤولين بتالوين بضرورة التحرك والعمل على توفير ملعب يليق بهذا الفريق الذي شرف منطقة تالوين ورفع اسمها عاليا بالجهة .

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية