31مارس
IMG_3731

“عمالة تالوين” .. الحلم الذي يحتاج إلى تأشيرة

متى سيرتدي مهد المقاومة ثوب الحرية والإستقلال من قرارات فلاحي هوارة ؟ تالوين المجاهدة لم يوشح صدرها بعد بوسام المقاومة والتاريخ؛ ألا يستحق أحفاد بلخليل أن يخدم مصالحهم عامل صاحب الجلالة من أرض الزعفران ؟ .

ألم يأتي الوقت كي يرتاح أبناء القبائل من عناء سفر لمئات الكيلومترات لقضاء حوائجهم التي تمنحهم حق المواطنة ؟ العمالة تعني المندوبيات الوزارية والمحاكم والمستشفىات والإدارات العمومية وكافة أجهزة الدولة لتعلن ميلاد فرص عمل جديدة ومختلفة لأبناء المنطقة؛ مئات من الموظفين والأعوان يحتاجون للسكن للمأكل والنقل … إنها النقلة النوعية والتنمية الملموسة والخدمة التقاربية التي ستساهم بلا شك لرد جميل شعب يؤمن عبر كل الأزمنة بشعار ” الله الوطن الملك “؛ كل المعايير لصالحها لتربح الرهان؛ مركز قريب من أربع دوائر كبيرة وهي إغرم، برحيل، أولوز تازناخت؛ أعرق دائرة في المنطقة وأقدمها تاريخيا وأكثرها تشبثا بمبادئ البيعة ومقاومة المستعمر؛ بلدة تربها ينتج أجود المنتجات الفلاحية وجبالها وأثارها تجدب الألاف من السياح رغم عدم إهتمام الدولة أو بالآحرى مسؤوليها بكل هذه القطاعات …

تالوين حصن حصين لكل نهضة وتنمية وإستقلالها من تارودانت قد يفتح باب القصبة لولوج علم المغرب الجديد الحداثي المتطور حينها سيستنشق أهلها معنى الكرامة والعيش الكريم؛ وبقاء الحال كما هو عليه يعني أن الإقصاء سيوارى مع جثامين أهل تالوين؛ والحلم حق مشروع إن لم يمنع مستقبلا بإسم أي مسمى؛ وهذه حقبة العثماني وساجد وأخنوش والبهجة؛ فهل سيسيرون على نهج ما فعله وزراء سابقون لخدمة مصالح مسقط رؤوسهم ؟ أم أن سيل الخزينة لن يتجاوز واد فريجة كالعادة…..

مراسلة : الحسين نيت وعزيز

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية