29مارس
1402127035

اقلام حرة : أساكي .. الكنز المفقود …!!؟

 موقعه إسترتيجي ومساحته شاسعة وتبقى كنوز أساكي الحلقة المفقودة التي تحير العقول؛ طريق رئيسية مركز حيوي للجماعات الصغيرة سوق مغري منطقة فلاحية ورغم ذالك يبقى أساكي مشلولا؛ أراضي بلا حدود وأزمة متواصلة في العقار وقطاع البناء؛ تربة فلاحية مغرية وشاحنات الخضر المستوردة من هوارة واكادير تلج دكاكينه؛ شباب في مرحلة العطاء يملاؤون مقاهي المركز دون أمل ولا مستقبل؛ هذا هو أساكي الذي يستحق أن يكون محاربا شجاعا لأولوز وبرحيل.

رخصة البناء فيه متعلقة بالوكالة الحضرية بتارودانت؛ إعادة هيكلته حلم في ملف بين أدراج مكاتب الداخلية؛ والمشاريع الصغيرة المدرة للدخل حبيسة أفكار المنتخبيين وفعاليات المجتمع المدني؛ أساكي يحتاج وقفة تأمل والكرة بين أرجل شبابه؛ صراعات حسابات القيل والقال والنتيجة سوق غير منظم تباع فيه الخضر صباحا وتلعب فيه الكرة مساءا؛ طريق لا تصل لقيمة طرق ما قبل الإستعمار؛ مركز صحي لا يستجيب الا قليلا؛ فوضى في كل شئ؛ أنا لا أحاول الإنتقاد السلبي وإنما أضع الأصبع على الجرح بموضوعية لأنني أعرف قيمة هذا المركز لو عمل الجميع على تنميته وتطويره؛ ماهي نقطة ضعفه ؟ هناك رجال مثقفيين وأصحاب رؤوس الاموال؛ رجال في كل ركن من هذا الوطن؛ أين الغيرة ونكران الذات ؟ برحيل أصبحت مدينة جميلة وأولوز ينمو وإدوكماض يتقدم الكل في نشاط وحيوية وقيادتنا راقدة شبه مشلولة …

تتغير الألوان السياسية ومعها الجالسون على المقاعد منذ التسعينيات ويبقى المشكل مرموزا والحل مفقودا والحال مستمرا؛ كنوز أساكي مدفونة في أرضه ولا تحتاج الى طلاسم فقهائها وإنما لإرادة شبابها….

مراسلة : حسين نيت وعزيز

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية