16مارس
2017

جمعية “موسم إزناكَن للتنمية والثقافة والتراث” تحتفل بعيد المرأة

جماعة إزناكَن- ورزازات

     تحت شعار “المجتمع المدني بإزناكَن ورهانات التنمية” خلدت جمعية موسم إزناكَن للتنمية والثقافة والتراث بشراكة مع المجلس الجماعي، بمركز “لخميس إزناكَن”، أياما ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، واليوم الوطني للمجتمع المدني الذي يصادف يوم 13 مارس من كل سنة.

     الأنشطة الاحتفالية استمرت طيلة ثلاثة أيام من 10 إلى 12 مارس 2017، تخللتها فقرات متنوعة، حضرها مسؤولين محليين وشخصيات سياسية وجمعوية محلية وإقليمية وجهوية، وجمهور غفير قدر بحوالي 9 ألاف زائر خلال الأيام الثلاثة، قادمين من مختلف مداشر الجماعة، ومن الجماعات الأربعة المجاورة (وسلسات، سيروا، خزامة وتازناخت)، وكان الهدف من تنظيم هذه التظاهرة حسب المنظمين التعريف بمجهودات المرأة المحلية والاعتراف لها بالجميل نظير ما تقاسيه من معاناة يومية في مختلف مناحي الحياة ومن تم الوقوف عند وضعيتها، كما يأتي هذا النشاط حسب المنظمين دائما لإيجاد أرضية ملائمة للعمل الجمعوي الجاد والهادف بالجماعة القروية لإزناكن في ظل غياب نسيج جمعوي محلي يأخذ على عاتقه مسؤولية العمل على تنمية المنطقة.

     الجمعية المنظمة للتظاهرة عملت على صياغة برنامج متكامل استهدف مختلف الشرائح الاجتماعية، ليبقى موضوع المرأة الحاضر بقوة من خلال ندوتين علميتين وحملة تحسيسية، وخيمة للأكل التقليدي المحلي، ثم معرض للمنتوجات المحلية من المنسوجات وعلى رأسها الزربية المحلية والمنتجات الفلاحية ونخص بالذكر الزعفران الحر، كما أن للشباب نصيب من فقرات النشاط من خلال برمجة أمسيات فنية تتضمن مختلف الأصناف الموسيقية الأمازيغية المحلية (أحواش) وكذا الأغاني الشبابية العصرية، كما أن للجانب العلمي والمعرفي حضور هو الأخر في التظاهرة عبر تنظيم معرض للكتاب تخص بالأساس إصدارات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

   وقد أجمع كل المتبعين والحاضرين للتظاهرة على نجاح هذه الأخيرة بنسبة كبيرة، بعد تمكن المنظمين من استقطاب عدد كبير من الزوار، خاصة وأنه يعد النشاط الأول من نوعه بالجماعة، والظهور الأول للجمعية منذ تأسيسها.

2017-1

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية