4مارس
17124745_1084239525055976_233726370_n

صدور الجزء-2- من كتاب “فك رموز الشفرة .. الذرة” للباحث التالويني محمد كركيس

 صدر مؤخرا الجزء الثاني لكتاب “فك رموز الشفرة العجيبة.. الذرة ” للباحث التالويني محمد كركيس ، بعد الجزء الاول في طبعته الاولى الصادرة سنة 2009.. الجزئين موضوعهما فيزيائي بامتياز من خلالهما تمكن الباحث محمد كركيس من الاطلاع على عدة جوانب متعلقة بالذرة ضمن سلسلة جاءت بمثابة نداء للسير بالعلوم قدما كما يؤكد الباحث في مقدمة الكتاب.

في الجزء الاول يعرض الكاتب الذرة ويبين للقارئ وللباحثين العلميين والمهتمين مكوناتها وابعادها وتمثيلها الرمزي كما يتحدث في هذا الجزء عن النظائر والنظائر المشعة والأيونات بالاضافة الى مستويات الطاقة في الذرة والمستويات الاضافية والانظمة التي تخضع لها الذرات والحسابات التي تتركب بها الاحجار في الكون. اما الجزء الثاني من البحث الصادر قبل سنتين فهو يتعلق بفك رموز الذرة معتمدا على حديثة عن الرموز ودورها واهميتها في تطوير مجموعة من المجالات خاصة الجانب العلمي. في هذا الجزء سيتعرف القارئ على القانون الذي وضعه الباحث محمد كركيس لتحديد كتلة الذرات إذ ابرز وجود جسيمات اخرى دقيقة غير البروتونات والنترونات في نواة الذرات كما تم تقديم مجموعة من من معادلات هي جديدة تم وضعها مرورا من الاعداد الطبيعية الصحيحة والعشرية الى نظرية علم الحساب الحديثة. وفي اخر هذا الجزء توصل الباحث الى وضع قانون توازن كتل الذرات ونواها والجسيمات المادية الصغيرة سمي ب ” ميزان كركيس ” La balance universelle de kerkis “K” وهو ميزان كوني اعتمد من خلاله على عمليات وطرق رياضية علمية ومنطقية. وفي انتظار الحزئين الثالث والرابع ونتائج البحث فمحمد كركيس يعتبره اي البحث مجرد مقدمة متواضعة لكن هي بمثابة خطوة للبحث عن الطريق الصحيح للسير قدما بالعلوم ورغبة في اغناء الثقافة العلمية في الجانب السلمي والسلام لا في الحرب والدمار يقول الباحث في مقدمة سلسلتيه الاولى والثانية.

والباحث محمد كركيس من مواليد 1955 نال الشهادة الدروس الابتدائية سنة 1968 ومستواه الدراسي السنة الرابعة.. عمل ككاتب وحيسوبي في الادارة لمدة 8 سنوات حصل على دبلوم الالكترونيك الصناعية سنة 1984 بالمعهد الاوروبي لتدريس الالكترونيك .. وايضا الكتو تقني مرخص من طرف المكتب الوطني للكهرباء.. كما نال الجائزة الادبية والثقافية الرابعة سنة 1990 من الجامعة الملكية المغربية لمآوي الشباب بمكناس على غرار المهرجان الرابع للقاء الشباب العربي الذي نظم بفاس ومكناس ويفرن.. ويعتبر الكتابين مرجعين لبعض طلبة المنطقة والمهتمين واساس ابحاثهم العلمية في مجال الفيزياء.

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية