1فبراير
ouzan

جماعة أكادير ملول : قرية أوزان تستغيث فهل من مغيث ..؟؟

بعد وفاة الحالة الأولى التي لم يترك لها البرد والعزلة أي فرصة للإسعاف والتطبيب، بدأ الخوف يدب في الساكنة جراء أنفلونزا خطيرة ألزمت العديد من الرجال والنساء والأطفال الفراش  منذ أيام، الشيئ الذي دفع بالمجتمع المدني للقرية وبمنتخبي الجماعة دق ناقوس الخطر والاستغاثة بالمسؤولين المحليين لوزارة الداخلية و وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات العاجلة  لإسعاف وإنقاذ هؤلاء المرضى من خطر الموت.

وفي هذا الإطار يتساءل الجميع  في المنطقة عن المعيار المعتمد من طرف المسؤولين في االحكومة المغربية وخاصة في وزارة الصحة، في إسعاف البعض  ونقلهم بطائرة الإسعاف الطبي (جبال الأطلس المتوسط والكبير) بدعوى البرد والعزلة، وترك آخرين عرضة للمرض والموت بالرغم من معاناتهم من نفس الأسباب كما هو الشأن بالنسبة لهذه القرية وسط جبال الأطلس الصغير.

سكان القرية وكل الساكنة بجماعة أكادير ملول تثمن عاليا المجهودات الأخيرة لكل المسؤولين المحليين منتخبين (أعضاء المجلس الجماعي) وإداريين، وكذا مجهودات المسؤولين الإقليميين في العمالة وخاصة في رئاسة المجلس الإقليمي، التي يقدمونها في فك العزلة بالجماعة، إلا أنها بالنسبة لهذه القرية لا تزال قاصرة في الزمن والعتاد (جرافة من نوع GPS) عن التغلب على مشاكل العزلة بالمنطقة، وبالتالي فالجميع ينتظر مجهود أكبر في هذا الميدان.

 

مراسلة /  الحسن أكوناض .

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية