28ديسمبر
pen-write

الدروس الخصوصية والدور اﻷسري الغائب

يمتد التقليد ليشمل جوانب مختلفة من حياتنا العامة ،خصوصا في جانبها اﻹجتماعي ،التربوي.فكما يقلد الناس بعضهم بعضا في التوجيه إلى مسالك وشعب معينة ،يحاكي أحدهم اﻵخر في ساعات الدعم والتقوية ،معتقدا أن ذلك وصفة كافية ناجحة .

إن اﻷمر قد يكون جزءا من الحل .لكنه ليس كل الحل .ذلك ﻷن دور اﻷسرة لا ينتهي عند تفويض أمر الطفل و إيكال شأنه إلى الدروس الخصوصية ،بل لابد من اليقظة ﻹختلاف المؤسسات ،وتباين الطرائق وأساليب الدعم .فبعضها لا يتجاوز اﻹجابة عن التمارين المدرسية ،وحل التمارين الرتيبة المطلوبة .

كما أن منها مايحصر همه في الواجب الشهري ،ليس إلا .إن اﻷسرة أكثر من ذي قبل بمواكبة الطفل ،ومراقبة ما يقدم إليه من مادة دعمية.وليس لها أن تقدم إستقالتها بمجرد ما يبلغ أحضان مؤسسة دروس التقوية .

ذ.الحسين الوزاني
شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية