22أكتوبر
waahaa

واحة القلم : حتمية الموقف السياسي ..

ما أكثر التمتلات الخاطئة التي تعشش في اﻷدهان ،ويكون لها تأثيرها السلبي على مسارات الفعل اﻹجتماعي .من ذلك الظن بأن السياسة فعل مفارق لا عملية محايثة ،أو بتعبير أكثر وضوحا أن السياسة عمل إختياري يمكن تحييده عند الحاجة .والواقع أن اﻷمر بخلاف ذلك ،إنها ضرورة تفرض علينا نفسها بشكل أو بآخر .
إن الحياد نفسه موقف سياسي مع إختلاف درجة الحدة.كما أن نقد منهجية حكومة في تدبير الشأن العام تعبير عن إقتناع أو رأي ،والحملة على حزب أو إتجاه هي في حد ذاتها ممارسة غير مباشرة للسياسة .وما المعارضة إلا النقد. غير أن اﻹختلاف يمكن في التعاطي مع الفعل السياسي ،فثمة المنخرط في معمعة السياسة .وثمة المؤيد لتيار أوحزب ،وهناك المكتفي بالتعاطف والتزكية .
لكن اﻹنتقال من موقع المتفرج إلى موقع الفاعل أشد فاعلية ورحم الله أحمد شوقي عندما قال : قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ** إن الحياة عقيدة وجهاد.
ذ.الحسين الورزاني
شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية