19يوليو
received_1055297327873328.jpeg

فنانات بارزات يختمن مهرجان الليمون بجماعة إيكودار

 جماعة ايكودار تخطف الانظار بتنظيمها للدورة الأولى لمهرجان الليمون الثقافي الفني تحت شعار”جميعا من أجل احياء الموروث الثقافي وتشجيع المواهب”. كانت الانطلاقة يوم السبت 16 يوليوز 2016 وامتدت الى غاية 18 يوليوز 2016، تنوعت فقراته بين انشطة شعبية، فلكلورية وفكرية، علمية.
     تفي اليوم الاول تم افتتاح المهرجان بجلسة فكرية افتتاحية تخللتها قصائد شعرية. بعدها قام الوفد الحاضر بزيارة لمعرض المنتوجات المحلية ومعرض الكتاب الذي شاركت فيه عدة جمعيات تنتمي لحاضرة المجلس الجماعي واخرى تنتمي للجماعات المجاورة . بعدها مباشرة كانت لزوار المهرجان استراحة شاي تلاها محاضرتين علميتين من تأطير كل من الدكتور مصطفى بن عمر المسلوتي كانت محاضرته بعنوان “إيكودار التاريخ والمجال” عرف من خلالها الجمهور الحاضر بالمرجع التاريخي لتسمية ايكودار والمجال الجغرافي لها. والدكتور مولاي عبد الرحمان بليلا وهو اطار بالوزارة المالية ابن المنطقة، اتحف الحضور بمحاضرة عنونت بـ “دور المجتمع المدني في التنمية المحلية” وبصفته حاصل على الدكتوراه في القانون الخاص تحدث عن بعض الاكراهات التي تواجهها جمعيات المجتمع المدني، وكذا المسطرة القانونية للجمعيات التي طور التعديل التي تحمل في طياتها قوانين تيسر للجميع انشاء جمعيات والانخراط فيها.

وتم اختتام اليوم الاول بأمسية فلكورية كان جمهور الساحة المجاورة للجماعة على موعد مع كل من “الميزان”و”حمادشة”والفكاهي “المدني”. قبلها تم توزيع الصنف الاول من الجوائز والشواهد التقديرية للحاصلين على المراتب الاولى في المستوى الابتدائي شملت جميع الوحدات المدرسية المنتمية لتراب الجماعة.  

     في اليوم الثاني كانت البداية مع عملية الاعذار الجماعي للاطفال اشرف عليها ثلة من الاطباء المتخصصين استفاد منها مجموعة من الاسرة المنتمية للمجال الترابي للجماعة. تلتها مسابقة في حفظ وتجويد القران الكريم شارك ثلاثة متسابقين عن كل دوار ينتمي للجماعة. اما في الفترة المسائية كان الحدث مع محاضرة لفضيلة الدكتور محمد المدلاوي المنبهي تحت عنوان “معالم ايكودار المنابهة” حيث تحدث في مداخلته تجربته الخاصة بمنطقة ايكودار والحالة التي كانت عليها، كما لم يغفل الوضع التعليمي والدراسي الذي يعاني منه اهل البلاد آنذاك. واختتمت الأمسية بفلكلور شعبي “فرقة عيساوة” و “فرقة كناوة”، وكذا توزيع الصنف الثاني من الجوائز والشواهد على الحاصلين على المرتبة الثانية في فرعيات الجماعة. 

    افتتح اليوم الثالث بجلسة شعرية أدبية كان لها وقعها في نفوس الحاضرين لأنها كانت من القاء أدباء وزجالين محليين، نظموا أبيات في فن المقامة أتحفوا بها الجمهور المتفرج. بعد ذلك كان لجمهور ساحة المهرجان لقاء مع مجموعات فنية محلية، كمجموعة أفراح برحيل ومجموعة أحواش تالكجونت. بالإضافة الى فكاهيين مثل ابعمران والدوبلالي. سهرة تفاعل معها الجمهور الذي فاق الألفين متفرج الذين واكبوا المهرجان خلال أيامه الثلاثة. كما تم أيضا خلال هذه الأمسية توزيع الصنف الثالث والأخير من الجوائز على الحاصلين على الرتبة الثالثة في جميع الفرعيات التابعة للجماعة.

     تميز المهرجان في نسخته الأولى بالحضور الوازن للفنانتين نعيمة إلياس وأمال التمار بالإضافة إلى دكاترة ومفكرين أتحفوا الحضور بكلماتهم الموزونة، وكذلك الحضور الفاعل لمختلف الفاعلين الجمعويين من داخل البلاد ومن خارجها، وكذا رؤساء وممثلي الجماعات المحلية المجاورة. 

    مهرجان الليمون كباقي التظاهرات له ايجابياته وسلبياته وهذه الأخيرة تتمثل في عدم الالتزام بالوقت المحددة لفقرات المهرجان الشيء الذي استاء منه الحضور، بالإضافة إلى قلة المنتوجات المحلية في المعرض وهذا ناتج عن سوء التنسيق مع باقي فعاليات المجتمع المدني. المهرجان استحسنه البعض واستنكره البعض الأخر الذي يرى ان في تنظيم المهرجان هدر للمال العام الذي يجب صرفه في مصالح عامة تعود على الساكنة بالنفع العام، لكن المجلس الجماعي له رأيه الخاص حول تنظيم المهرجان وهو نفض الغبار على جماعة ايكودار وجلب الأنظار لتكون بداية لمشاريع تنموية مستقبلية.

رضوان ايت الداوقي

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية