24يونيو
13530398_598514133650568_131549945_n

واحة القلم : من” إقرأ ” .. إلى ” القراءة “

 لا يحتاج تحقيق مسار التعليم بالمغرب إلى مجهود طويل لرصد سيروراته ومنعطفاته،نظرا لوضوحها بحكم المعايشة والتجربة. ذلك أنه يتلخص في ثلاث مراحل أوكلمات :

-مرحلة إقرأ.

-مرحلة قراءتي.  

-مرحلة القراءة .

في المرحلة اﻷولى ويمثلها جيل أحمد بوكماخ إلحاح على القراءة ،وترغيب في ضرورة التعلم للجميع ،بما تعنيه كلمة “إقرأ”من وجوب وإلزام ،رغم تصنيف هذه المرحلة في البيداغوجيا التقليدية .

وفي المرحلة الثانية (قراءتي) إنتقال من طور التعلم للجميع إلى طور التعلم الفردي حسب الرغبة . يتجلى ذلك في إسناد القراءة وإضافتها إلى ياء المتكلم ،لا على سبيل اﻷنانية ،وإنما على قصد التخفيف من حدة اﻹلزام .

 أما في المرحلة اﻷخيرة ،فلا أمر ولا إضافة .وإنما تجريد فعل القراءة من أي إيحاء ،وجعله شأنا شخصيا خاضعا لﻹختيار أو الحياد. ولهذه المراحل جميعها أثرها البارز في مسارب التعليم ،وآتار بعيدة على مدخلاته ومخرجاته ،فلنتأمل .

 

ذ.الحسين الورزاني

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية