21يونيو
13442385_10209038379252983_5050182658894799121_n

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ الحاج إبراهيم شكري

بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة هذا الشهر المبارك، أود تقديم ورقة تعريفية لشيخ جليل من أبناء تالوين، تعرف عليه الناس من خلال دروس الوعظ والإرشاد التي كان يلقيها في مسجدي تابيا و تاكركوست، إنه الأستاذ والعالم الحاج ابراهيم شكري الذي مازال وهو في نهاية عقده الثامن، أطال الله عمره، يجوب مدن و امصار العالم داعيا إلى الله، واعظا و مربيا.
ولد بتكركوست بتالوين سنة 1938، تعلم حروف الهجاء من السيدين مالك وعبدالله كوغلت رحمهما الله. حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين على السيد عبد الرحمن التفنوتي رحمه الله، وكان صعب الشكيمة شرس الطبع غفر الله له.
حفظ متون العلم والأمهات على يد شيوخ وعلماء بالمسجد الجامع بتكركوست، ومسجد اورست ومسجد انزكان وهم على التوالي:
سيدي محمد بن عبد الرحمن اليوسفي، عبد الله الخنبوبي التزنيتي، الحاج أحمد الجراري (من أولاد جرار )، الحاج علي المجاطي، أحمد أمين التيوتي، الحاج إسماعيل رضا، محمد الاساوي (مدرسة اورست) ، محمد العثماني والد سعد الدين العثماني الوزير السابق، رحمهم الله جميعا.
ولج التعليم الابتدائي في 9 نونبر 1959، وعمل بمدرسة تازناخت المركزية، بوازار ثم اغبار (منجم قريب من بوازار) ، مدرسة تالوين القصبة، مدرسة قصبة الطاهر ايت ملول ثم مدرسة بنسركاو المركزية.
ثم عمل بالتعليم الإعدادي بثانوية عبد الله بن ياسين انزكان وأخيرا بالمركز الجهوي للتربية والتكوين انزكان.
حصل على شهادة الدروس العادية للمعلمين 11 يوليوز 1967، شهادة التعليم الثانوي 26 شتنبر 1966، بكالوريا التعليم الأصيل يونيو 1969، الإجازة العليا (الليسانس) يونيو 1972، شهادة استكمال الدروس (الماستر حاليا) من كلية الآداب ظهر المهراز فاس.، وشهادة الإمامة من المجلس العلمي الإقليمي لاكادير وتارودانت.
قام بتوجيه الأئمة والدعاة بالمركز الإسلامي ببروكسيل بلجيكا صيف 1982 بطلب من المملكة العربية السعودية (إدارة الدعوة بالخارج ).
له كتب و مؤلفات: كتاب “الكلمة المسؤولة” 1995، خواطر من وحي المعاناة، الأخطاء اللغوية من طلبة الجامعة، مشاكل و مقترحات، وسلسلة محاضرات (من هدي القران)، هذا الأخير لم ينشر بعد.
جاب أقطار العالم للدعوة والاستكشاف، جبل طارق، لندن، الهند، باكستان، السعودية 1977، ابوظبي، الشارقة ، أدى فريضة الحج عن طريق البر بالسيارة عام 1982.
أطال الله عمر شيخنا وجزاه الله خيرا.

 

من إعداد / عمر حماني

 

 

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية