19يونيو
201600

واحة القلم : أصناف الناس ..

 هناك قولة دالة ذائعة الصيت تقول:”من جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء.” وهي بحق حكمة منصفة لحقيقة الوضع البشري ، وإلا لزال اﻹختلاف الذي يمثل إحدى سنن الله في الخلق . والناس كالكتب : كتاب لا تشبع من قراءته.وكتاب تكفي فيه قراءة واحدة.وكتاب لا تتمنى قراءته ولو أهدي إليك.وكذلك البشر.

فمنهم الودود الذي لايمل القلب من محبته ،ولا تشبع العين من رؤيته. والمملون الذي يكفي معه لقاء واحد لثقل ظله. ومنهم اللئيم الذي لا تسر رؤيته ،ولا تسعد بمجالسته ،وهذا النوع أبعد ما يكون عن القبول ،ويجب الفرار منه توقيا لعداوة ،وحذرا من ويلاته.

ذ.الحسين الورزاني

شارك التدوينة !
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية